تستذكر وزارة الإعلام اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة قراراها رقم 181، والذي شطر فلسطين، وأسس لجرح نكبة شعبنا الذي لا زال مفتوحًا على مصراعيه. إن التحول الذي أحدثه قرار التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام1947، كان نقطة تحول خطيرة، أسست لسلسلة نكبتنا، وأفقدت شعبنا أرضه وأرثه التاريخي، ولا زلنا ندفع ثمنها الباهظ صباح مساء.
وتجدد الوزارة التأكيد على أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1977، للاحتفال في التاسع والعشرين من تشرين الثاني كل عامباليوم الدولي للتضامن مع الشعب، ينبغي أن يترجم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي أصدرتها الجمعية العامة ذاتها، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض.
لقد ذاق شعبنا مرارة النكبة وويلاتها، بدءا من اللحظة التي صدر فيها القرار 181، وانعطافا بالنكبة الكبرى، ووصولاً إلى النكسة، وإقامة المستوطنات ومصادرة الأرض وسرقتها بجدار الفصل العنصري، وتهويدها، عدا عن القتل والتنكيل وسياسات الغطرسة الظالمة.
وتحث الوزارة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة أن توقف بكل وسائلها أطول احتلال في التاريخ الحديث، وأن تترجم قراراتها الخاصة بتصفية الاستعمار إلى فعل.
وتؤكد على أن ما ينقصنا، في هذا اليوم، يفوق إصدار بيانات دبلوماسية، أو تنظيم فعاليات احتفالية، بل يتمثل في ترجمة هذا التضامن بممارسة عملية وسياسية تضع حداً للاحتلال، وتحقق حلم الدولة والعودة ، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وختامًا، تتوجه الوزارة إلى أبناء شعبنا باختلاف شرائحه إلى اعتبار اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، فرصة مثالية تحتم علينا إنهاء الانقسام، وتدعونا إلى التضامن مع أنفسنا في توحيد الصف الوطني، قبل انتظار تضامن العالم وأحراره وتشكيلاته السياسية معنا.
وزارة الإعلام
رام الله
28 تشرين الثاني 2010