FAIL (the browser should render some flash content, not this).

 
تقرير الصحافة العربية 30.10.2014 :: خليفة: مسابقة الجوائز العالمية للتميز تشجع الإعلاميين الفلسطينيين :: خليفة: وزارة الاعلام ستلجأ للقضاء لوقف عمل فضائية عربية في فلسطين :: عناوين الصحافة الأجبنية 28.10.2014 :: إطلاق جنود الاحتلال النار على صحافي أجنبي - بالفيديو :: تقرير الصحافة العربية 28-10-2014 :: ستيفان لوفين: السويد تعترف بفلسطين "قريباً" رغم انتقادات المعارضة :: رئيس بلدية القدس الغربية يقتحم الأقصى :: بعد 58 عاما.. رئيس إسرائيلي يعتذر عن مذبحة "كفر قاسم :: تقرير الصحافة العربية 27.10.2014 ::

 

ابحث في الموقع

الحملة الوطنية لفلسطين الدولة 194
اصداء فلسطين في الصحافة العربية
اصداء فلسطين في الصحافة الاجنبية
اضواء على الصحافة الاسرائيلية
ومضة اعلامية
 

جدار الفصل العنصري وآثاره الاجتماعية على الشعب الفلسطيني / حالة دراسية " محافظة الخليل"

 تاريخ :3 Mar 2009
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

وزارة الإعلام ـ فلسطين

 

 

مكتب محافظ الخليل

 

 

 

 

بحث بعنوان

 

 

 

 

 

جدار الفصل العنصري وآثاره الاجتماعية على الشعب الفلسطيني

 

 

حالة دراسية " محافظة الخليل"

 

 

إعداد :

 

 

شادي أحمد المصري

 

 

بالتعاون مع

 

 

وزارة الإعلام – مكتب الخليل

 

 

2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرس المحتويات

 

 

 

 

الموضوع

 

 

الصفحة

 

 

الأهداء

 

 

2

 

 

شكر وتقدير

 

 

3

 

 

فهرس المحتويات

 

 

4

 

 

 

 

الفصل الاول:

 

 

 

 

المقدمة

 

 

6

 

 

1

 

 

مشكلة الدراسة

 

 

8

 

 

2

 

 

أهمية الدراسة

 

 

9

 

 

3

 

 

أهداف الدراسة

 

 

9

 

 

4

 

 

أسئلة الدراسة

 

 

9

 

 

5

 

 

فرضيات الدراسة

 

 

10

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني:الاطار النظري للدراسة

 

 

 

 

 

 

 

 

1

 

 

 مدينة الخليل

 

 

11

 

 

2

 

 

تعريف بالجدار

 

 

17

 

 

3

 

 

دوافع اقامة الجدار الفاصل

 

 

26

 

 

4

 

 

مواقف بعض الاطراف المعينة باقامة الجدار

 

 

28

 

 

5

 

 

اثر الجدار الفاصل

 

 

30

 

 

 

 

 

 

الفصل الثالث: مجتمع وعينة الدراسة

 

 

40

 

 

1

 

 

منهج البحث

 

 

44

 

 

2

 

 

ثبات أداة الدراسة

 

 

44

 

 

3

 

 

متغيرات الدراسة

 

 

44

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الرابع: تحليل بيانات الدراسة وفحص الفرضيات

 

 

 

 

 

 

 

 

1

 

 

نتائج السؤال الأول

 

 

45

 

 

2

 

 

نتائج السؤال الثاني

 

 

47

 

 

3

 

 

نتائج السؤال الثالث

 

 

52

 

 

4

 

 

نتائج السؤال الرابع

 

 

53

 

 

5

 

 

نتائج السؤال الخامس

 

 

55

 

 

6

 

 

فحص الفرضيات الأولى

 

 

56

 

 

7

 

 

فحص الفرضيات الثانية

 

 

57

 

 

8

 

 

فحص الفرضيات الثالثة

 

 

58

 

 

9

 

 

فحص الفرضيات الرابعة

 

 

59

 

 

10

 

 

فحص الفرضيات الخامسة

 

 

60

 

 

 

 

 

 

1

 

 

الخاتمة

 

 

61

 

 

2

 

 

المصادر والمراجع

 

 

64

 

 

 

 

المقدمة

 

 

في التاسع والعشرين من آذار عام 2002، بدأت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية أطلقت عليها اسم السور الواقي، قامت فيها باجتياح كامل للمدن والقرى الفلسطينية واستباحتها، وارتكبت أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في عملية أدخلت المنطقة مرحلة جديدة أفصحت فيها إسرائيل عن نواياها الحقيقة، وهي الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين منها، وما أن مرت أيام قليلة على بدء هذه العملية حتى اصدر أرئيل شارون أوامره لتنفيذ خطط طالماً رفضها وعارضها في السابق، وأصدر القرارات بتنفيذها وخصصت لها الميزانيات الكبيرة، هذه الخطط هي خطط للفصل، تقضى بإقامة جدار فاصل يتكون من:

 

 

 

 

 

1. سلسلة من العوائق تمتد على طول الخط الأخضر، وتتكون هذه السلسلة من جدران إسمنتية وقنوات طويلة عميقة ونقاط مراقبة الكترونية بالإضافة إلى الأسيجة الكهربائية.

 

 

 

 

 

2. منطقة عازلة تمتد على طول الخط الأخضر بعمق يتراوح بين 1-10 كيلومتر وقد يصل أحياناً إلى 20 كيلومتر كما هو الحال عند منطقة سلفيت وتضم هذه المنطقة منطقة غلاف القدس والتي ستضم 170 كيلومتر مربع خارج حدود بلدية القدس.

 

 

أن أخطر ما في هذه الخطة هي المنطقة العازلة وغلاف القدس، والتي ستودي إلى  قضم 20% من مساحة الأراضي الفلسطينية لتضم إلى إسرائيل واعتبار أكثر من ربع مليون (267700) من السكان الفلسطينيين غرباء ويمنعون من التنقل بين قراهم ومدنهم التي تقدر بالعشرات داخل هذه المنطقة ولا يسمح لهم بالحركة إلا بعد الحصول على تصاريح مسبقة لذلك، ولم تكتفالخطط الإسرائيلية بالجدار الفاصل بل تشير هذه الخطط إلى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام وهي:

 

 

أ ـ منطقة أمنية شرقية على طول الغور بمساحة 1237 كم مربع

 

 

ب-منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كم مربع

 

 

ت-المنطقة الثالثة والتي تبلغ 54.7% من الأراضي الفلسطينية والتي تضم المدن الفلسطينية الكبرى ستقسم إلى 8 مناطق و64 معزل (غيتو) فلسطيني. (1)

 

 

 

 

 

وقد بدأت حكومة "أرئيل شارون" بتاريخ 23/6/2002، ببناء جدار الفصل العنصري الممتد على طول الخط الأخضر مع الضفة الغربية، بدعوى منع تسلل منفذي العمليات الفدائية إلى إسرائيل.

 

 

ويشكل هذا السور امتداد للمشروع الاستيطاني ووجه جديد لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وقام "بينامين بن اليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بتنفيذ موقع أعمال البناء الأول، بالقرب من قرية كفر سالم الفلسطينية المحاذية للضفة الغربية غرب مدينة جنين.

 

 

 

 

طول الجدار:620 كيلو متر،  أما سبب الزيادة في طول الجدار فيعود إلى كثرة التعاريج والالتواءات الناتجة عن التداخل بين المدن والقرى الفلسطينية، والمستوطنات الإسرائيلية التي أقامتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية بعد احتلالها لهذه الأراضي في أعقاب حرب عام 1967. إذ يتوغل الجدار أحياناً إلى عمق يصل إلى 20 كم داخل الأراضي الفلسطينية كما هو الحال في منطقة سلفيت حيث أقامت إسرائيل مستوطنة أرئيل التي قررت الحكومة الإسرائيلية ضمها داخل الجدار.)

 

 

(1) أبو ستة  سليمان، طريق العودة، هيئة أرض فلسطين، لندن ، الطبعة الأولى، 2007.

 

 

 

 

 

الامتداد: من شمال الغور حتى قرية سالم في محافظة جنين شمال الضفة الغربية ثم إلى الشرق من الخط الأخضر غرب الضفة الغربية ليمتد حتى أقصى جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة.

 

 

عمق الجدار: من 300 متر إلى 23 كيلو متر داخل أراضي الضفة الغربية.

 

 

 

 

 

ملاحظة: سيتفرع من الجدار الفاصل جدار ثانوي عبارة عن أسلاك شائكة ليعزل عددا من المدن والقرى الفلسطينية في الجزء الشمالي وأكثر المناطق المتضررة هي محافظة طولكرم.

 

 

ومن اجل إقامة الجدار الفاصل تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال التدمير للمنازل الفلسطينية والمنشآت المختلفة كون هذه المنازل تقع على خط مسار الجدار أو تقع قريبة منه فتقوم بتدميرها.

 

 

 

 

 

إن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال التدمير تعتبر خرقا فاضحا للمواثيق والأعراف الدولية وتهدف في النهاية إلى عدم تمكين المواطن الفلسطيني من الاستقرار على أرضه وبالتالي تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها لإسكان شتات المهاجرين اليهود فيها.

 

 

 

 

 

مشكلة البحث

 

 

تكمن مشكلة البحث في معرفة التاثيرات الاجتماعية لجدار الفصل العنصري على سكان مدينةالخليل وضواحيها، وما لها من انعكاس على الامور الحياتية الاخرى وخاصة الاقتصادية.

 

 

 

 

 

 

أهمية البحث

 

 

تكمن أهمية هذا البحث في أنه يلقي الضوء على آثار جدار الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني ويأخذ محافظة الخليل كحالة دراسية، إضافة إلى أنه يضيف للقارئ معلومات هامة بخصوص هذا الموضوع.

 

 

 

 

 

أهداف البحث

 

 

تهدف هذه الدراسة الى معرفة التاثيرات الاجتماعية  لجدار الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

أسئلة البحث

 

 

سوف يجيب هذا البحث عن الاسئلة التالية:

 

 

1-   ما هي درجة التأثيرات الاجتماعية لجدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها؟

 

 

2-   ماهي انعكاسات التاثيرات الاجتماعية على الامور الحياتية الاخرى؟

 

 

3-   هل يشكل جدار الفصل العنصري خرقا لحقوق الانسان في محافظة الخليل؟

 

 

4-   هل يشكل جدار الفصل العنصري حدودا سياسية ام امنية في محافظة الخليل؟

 

 

5-هل بناء جدار الفصل العنصري مقدمة لتقسيم المناطق الفلسطينية الى كنتوناتفي الجنوب بشكل عام ومحافظة الخليل بشكل خاص؟

 

 

6-   ما مدى تاثير جدار الفصل العنصري في المفاهيم الاجتماعية؟

 

 

 

 

 

 

 

 

الفرضيات

 

 

-هل توجد فروق ذات دلالة احصائي في درجة تاثير جدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها  تعزى لمتغير الجنس.

 

 

- هل توجد فروق ذات دلالة احصائي في درجة تاثير جدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها  تعزى لمتغير العمر.

 

 

- هل توجد فروق ذات دلالة احصائي في درجة تاثير جدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها  تعزى لمتغير مكان العمل.

 

 

-هل توجد فروق ذات دلالة احصائي في درجة تاثير جدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها  تعزى لمتغير الالحالة الاجتماعية.

 

 

-هل توجد فروق ذات دلالة احصائي في درجة تاثير جدار الفصل العنصري على سكان مدينة الخليل وضواحيها  تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

 

 

 

 

 

الفصل الثاني:  الاطار النظري للدراسة

 

 

 

 

مدينة الخليل

 

 

 الموقع والتسمية

 

 

نشأت مدينة الخليل في موقع له خصائص مميزة ساهمت في خلق المدينة وتطورها ونموها. تقع الخليل في جنوب غرب الضفة الغربية عند التقاء دائرتي عرض 31,29ْ و 31,23ْ شمالاً وخطي عرض 35,4- 25,70ْ وهذا الموقع جعل الخليل في موقع متوسط نسبياً بالنسبة لفلسطين إلا أنها أقرب إلى الشمال الشرقي منه من الجنوب الغربي وقد أنشئت المدينة على سفحي جبل الرميدة وجبل الرأس.

 

 


وقد أطلق الكنعانيون على هذه المدينة اسم أربع نسبة إلى ملكها العربي الكنعاني أربع المنتمي إلى قبيلة العناقيين ثم عرفت باسم حبرون أو حبري ، ولما اتصلت المدينة ببيت إبراهيم على سفح جبل الرأس المقابل له سميت المدينة الجديدة بالخليل نسبة إلى خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما احتلها الصليبيون عام1099م أطلقوا عليها اسم إبرا هام ثم عادت إلى اسمها الخليل بعد جلاء الصليبين عنها.

 

 

 

 

 

الخليل عبرالتاريخ :

 

 

تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثر من 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئها الملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمت المدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليها النبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو و زوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلت جثتيهما من مصر.

 

 


ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقوا عليها اسم حبرون وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذها داود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامة هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية.

 

 


وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطور يوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م.

 

 


ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكل واضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن. (2)

 

 

فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوق مراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقى الجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليه السلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليل مع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد.

 

 

(2)  المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات ،2003/8/24.

 

 

 

 

 

وقد مارس سكان الخليل العديد من الأنشطة ومن أهمها:

 

 

الزراعة : وهي من أهم الحرف التي يمارسها السكان في منطقة الخليل، وهي تمثل مورداً اقتصادياً هاماً، وقد بلغت المساحة المزروعة 306810 دونم عام 1985 ومن أهم المحاصيل الزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والعنب والفواكه الأخرى، وقد واجهت الزراعة الكثير من المشاكل، من أهمها السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتي أعاقت المواطنين الفلسطينيين من ممارسة نشاطهم في مدينتهم، ومن الممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين مصادرة الأراضي ومنع المزارعين من استغلال أراضيهم والعمل على دفع العمال الزراعيين إلى العمل داخل إسرائيل.

 

 

وتضم الخليل عدداً كبيراً من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذه الثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.

 

 


الصناعة: وقد مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعة اليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصرية وسوق الغزل وحارة الزجاجيين، وللخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلود وصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذية والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والهدايا، وحتى عام 1978 ضم لواء الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية في الضفة الغربية وهي:

 

 


الصناعات الغذائية – النسيج والملابس- الجلود ومنتجاتها ماعدا الأحذية- الأحذية ما عدا المطاطية – الأخشاب ما عدا الأثاث – الورق ومنتجاته – النشر والطباعة – الزجاج – صناعات غير معدنية – صناعات غير حديدية – تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها – صناعة الأدوات الكهربائية.

 

 


التجارة: حظيت الخليل بمركز تجاري، إذ يأتي إليها الفلاحون والبدو من المناطق المحيطة بها على الرغم من أنها فقدت نصف قضائها عام 1948، وزادت قوة هذا المركز بعد ارتفاع مستوى المعيشة وتطور وسائل النقل فاتسعت الأسواق المركزية وشملت معظم مساحة المدينة القديمة وبنيت أسواق متخصصة جديدة.

 

 

 

 

النشاط الثقافي :

 

 

يوجد في مدينة الخليل عدد المدارس كما يوجد فيها داراً للمعلمين ومعهد البولوتكنيك (كلية الخليل الفنية الهندسية) وجامعة الخليل.

 

 

وقد تأسست في الخليل العديد من الجمعيات الأهلية التي تمارس الأنشطة الثقافية ضمن برامجها مثل :

 

 

-رابطة الجامعيين التي تأسست عام 1953 والتي تعمل على خدمة الطلبة.

 

 

-جمعية الهلال الأحمر وتأسست عام 1953 تشرف على مجموعة من الروضات ومراكز تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال بالإضافة إلى عيادات طبية.

 

 

-جمعية سيدات الخليل الخيرية وتشرف على مركز لتعليم الخياطة وحياكة الصوف ويتبعها بازراً خيريا ومشروع حضانة داخل وخارجي ، وهناك جمعيات أخرى منها الجمعية الخيرية الإسلامية التي من بينها مدرسة شرعية ومدرسة يتيمات.

 

 

 

 

 

ومن معالم المدينة العمرانية المسجد الإبراهيمي:

 

 

من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل، يقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة بلغ طول بعضها ما يزيد على السبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء على بعض المواضع إلى ما يزيد على الخمسة عشر متراً، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 4 م) .

 

 

تعرض المسجد ولا يزال يتعرض لاعتداءات الإسرائيليين بهدف تحويله إلى معبد يهودي .

 

 


رامة الخليل أو حرمة رامة الخليل:

 

 

كانت تقوم على هذه البقعة قديماً بلدة تربينتس، وهي تقع بالقرب من مدخل مدينة الخليل في الناحية الشمالية الشرقية منها، ويقال : أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بمولودها اسحق.

 

 

 

 

 

كنيسة المسكوبية:

 

 

تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت في مطلع هذا القرن، وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين في المدينة، مساحتها 600 متر مربع تقريباً مبنية بالحجر اتخذت في مخططها شكل الصليب.

 

 

 

 

 بركة السلطان:

 

 

تقع وسط المدينة إلى الشمال الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطان سيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك ( 678 – 689 و 1279 – 1290 م) بحجارة مصقولة ، وقد اتخذت شكلاً مربعاً بلغ طول ضلعه أربعين متر تقريباً.

 

 


مشهد الأربعين:

 

 

يقع في أعلى جبل الرميدة المقابل للمسجد الإبراهيمي من الناحية الجنوبية الغربية، ويعرف أيضا بمقام أو دار الأربعين، والمشهد يضم مسجداً قديماً كانت دائرة الأوقاف الإسلامية توليه الرعاية والاهتمام.

 

 


متحف الخليل:

 

 

يقع في حار الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقارات الوقفية والأثرية المهمة في المدينة، رمم من قبل لجنة الأعمار التي انتهت من أعمال الترميم مع مطلع عام 1998م.(3)

 

 

 

 

 

 

(3)  المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات ،2003/8/24.

 

 

    تعريف بالجدار :

 

 

في شهر نيسان 2002 قررت الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء أرئيل شارونوبمصادقة وزير دفاعه بن أليعازر بناء جدار أمني يعزل الضفة الغربية عن أراضيعام1948 (إسرائيل). وقد شرعت الحكومة الاسرائيلية على البدء في بناء الجدار الفاصل في السادس عشر من حزيران من العام 2002 .

 

 

 

 

 

والجدار الفاصل يمتدبطول حوالي 360 كم، من قرية سالم أقصى شمال الضفة الغربية حتى بلدة كفر قاسمجنوباً، ويبلغ ارتفاعه تقريباً بحدود 7-8 متر. وقد قسمت الحكومة الاسرائيلية بناء الجدار الى مراحل،وقد سميت المرحلة الاولى بالمرحلة أ ومسارها يمتد على طول150 كيلو متر: 125 كيلو متر تبدأ من قرية سالم داخل الخط الأخضر في الشمال،حتى مستوطنة "إلكنا" في الجنوب. و20 كيلو متر إضافياً في شمال وجنوب حدود بلديةالقدس، وتشكل جزءاً مما يسمى "غلاف القدس.

 

 

 

 

 

وعند استكمال الجدار الفاصل يقسم الضفة الغربية الى:

 

 

1- منطقة أمنية شرقية على طول الغور بمساحة 1237 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 21.9% من مساحة الأراضي الفلسطينية وتضم هذهالمساحة 40 مستعمرة إسرائيلية.
2- منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كيلومتر مربعأي ما يعادل 23.4% من مساحة الأراضي الفلسطينية. هذا يعني أن كلتا المنطقتين ستضمان 45.3% من مساحة الأراضي الفلسطينية.

 

 

3- المنطقة الثالثة والتي تبلغ 54.7% منالأراضي الفلسطينية والتي تضم المدن الفلسطينية الكبرى ستقسم إلى 8 مناطق و64 (معزلغيتو) فلسطيني.
أما بالنسبة للمرحلة ب فهي تمتد على طول 45 كيلو مترتقريباً من قرية سالم وحتى بلدة التياسير على حدود غور الأردن. (4)

 

 

 ويبلغ عرض الجدار من 80-100متر، ويتكون من العناصر التالية:

 

 

1- أسلاك شائكة لولبية، وهو أول عائق فيالجدار.

 

 

2- خندق بعرض 4 أمتار، وعمق خمسة أمتار يأتي مباشرة بعد الأسلاك الشائكة.

 

 

3- شارع مسفلت بعرض 12 متر، وهو شارع عسكري لدوريات المراقبة والاستطلاع.

 

 

4- يليه شارعمغطى بالتراب والرمل الناعم بعرض 4م، لكشف آثار المتسللين، ويمشط هذا المقطع مرتينيومياً صباحاً ومساءً .

 

 

5- ويلي الشارع الجدار، وهو عبارة عن جدار إسمنتي بارتفاعمتر ويعلوه سياج معدني إلكتروني بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار، رُكب عليه معداتإنذار إلكترونية وكاميرات وأضواء كاشفة وغيرها من عناصر البنية التحتية الأمنية.

 

 

6- وبعد السياج (الجدار الواقي) أنشئ شارع رملي وترابي ثم شارع مسفلت وبعدها خندقمماثل للخندق الأول، ثم الأسلاك الشائكةاللولبية.  ( انظر الصفحة اللاحقة ، خريطة توضح مسار الجدار)

 

 

 

 

 

(4)   الزعاترة ، ياسر، جدار الفصل الاسرائيلي ، ص4 ، الجزيرة نت

 

 

 

 

متى صيغت فكرة إنشاء الجدار الفاصل؟

 

أثيرت فكرة إنشاء جدار يفصل طبيعيا الضفة الغربية عن إسرائيل منذ سنوات ، وإن كانت بأشكال مختلفة، وذلك بهدف الحد من الدخول غير المضبوط للفلسطينيين إلى إسرائيل. من المفترض أن يتم إنشاء الجدار في المنطقة المعروفة بإسم خط التماس، وهي عبارة عن قطاع من الأرض يمتد على طول جانبي الخط الأخضر. قررت الحكومة في مارس آذار من عام 1996، إقامة نقاط تفتيش على طول منطقة التماس، على غرار نقطة تفتيش ايرز في قطاع غزة للتحكم بمرور الفلسطينيين من والى إسرائيل، مع إغلاق كافة الطرق البديلة، وبناء على هذا القرار قررت وزارة الأشغال العامة عام 1997، تكليف وحدات خاصة من حرس الحدود بالعمل على طول خط التماس، حيث تمثلت مهمة هذه الوحدات بمنع تسلل الفلسطينيين إلى إسرائيل، لكن لم يطبق من هذه القرارات إلا جزءاً بسيطاً منها. بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر أيلول من عام 2000، اتخذت الحكومة جملة من القرارات أدت في نهاية المطاف إلى دخول خطة إقامة جدار فاصل حيز التنفيذ. وفي نوفمبر/تشرين ثاني من عام 2000، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك على خطة إنشاء حاجز لمنع وسائل النقل الفلسطينية من التحرك من أقصى الشمال الغربي للضفة الغربية إلى منطقة اللطرون، وقد مرت شهور كثيرة قبل أن يتم تنفيذ الخطة. وفي يونيو حزيران من عام 2001، شكل رئيس الوزراء الحالي ارئيل شارون لجنة توجيهية برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي عوزي دايان، لصياغة طاقم من الإجراءات الهادفة لمنع الفلسطينيين من التسلل إلى إسرائيل عبر خط التماس. وفي 18 يوليو/تموز من عام 2001، صادقت اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية على توصيات اللجنة التوجيهية والتي بمقتضاها يتحمل الجيش الإسرائيلي مسؤولية حماية الجزء الشرقي من منطقة خط التماس، وذلك من خلال "قوة مهام"، تكلف بتنسيق الأنشطة، في حين يكون حرس الحدود مسؤولا عن الجانب الغربي من المنطقة المذكورة. قررت اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية أيضاً تنفيذ قرار نوفمبر 2000، فيما يتعلق بإقامة حاجز بوجه وسائل النقل وإنشاء جدار فاصل آخر لمنع تنقل الأشخاص سيراً على الأقدام في مناطق معينة تعتبر من وجهة نظر الجيش خطرة.

 

 

جاء إنشاء جدار لمنع تنقل وسائل النقل بعد قرار يونيو/حزيران 2001، وقد استكلمت وزارة الأشغال العامة وقسم الإنشاء والبناء في وزارة الدفاع، إقامة سياج أمني معدني على امتداد المنطقة المعينة التي تمتد من اقصى الشمال الغربي للضفة الغربية وحتى منطقة اللطرون. جاء ابريل/نيسان 2002، أي بعد نحو تسعة شهور من قرار اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية ولكن لم تتخذ الحكومة أي إجراء فعلي لتنفيذ القرار الخاص بإنشاء جدار فاصل لمنع المشاة من اجتياز الحدود. وفي 14 ابريل/ نيسان من عام 2002، ناقشت اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية من جديد هذه القضية، وقررت هذه المرة إنشاء جدار دائم في منطقة التماس لتحسين وتعزيز مستوى الإستعداد والقدرة العملياتية على معالجة الإرهاب. ونص القرار أيضاً على ضرورة قيام لجنة وزارية برئاسة رئيس الوزراء بتنفيذ القرار والبدء فورا بإنشاء جدار فاصل في ثلاثة أجزاء، وهي شرق أم الفحم وحول طولكرم وفي القدس. ولتطبيق هذا القرار تم تشكيل "إدارة منطقة التماس"، برئاسة مدير عام وزارة الدفاع. وبعد ذلك بأيام قليلة تولى الجيش الإسرائيلي السيطرة على أراضي تعود لفلسطينيين في أماكن عديدة بشمال غرب الضفة الغربية بهدف إقامة جدار مؤقت، حيث شرع في اقتلاع الأشجار وتسوية الأرض على طول الطريق المنوي شقه. ومع ذلك لم ينفذ قرار إقامة الجدار المؤقت. وفي القطاع الجنوبي من طولكرم توقف العمل بعد أن تم تسوية الأرض واقتلاع الأشجار وأُلغيت بعض قرارات المصادرة. بعد ذلك بأسابيع قليلة استولى الجيش الإسرائيلي على أراض أخرى، وبدأ العمل بإنشاء الجدار المؤقت على امتداد طريق آخر مختلف. وفي مطلع يونيو/حزيران من عام 2002، استكملت إدارة منطقة التماس صياغة خطة بناء الجزء الأول من الجدار المؤقت، الذي يبدأ اقصى الشمال الغربي للضفة الغربية قرب القرية الإسرائيلية سالم،  وينتهي عند مستوطنة ألقانا جنوباً. إضافة إلى ذلك تم اعداد خطة لبناء جدار فاصل حول القدس، حيث تتضمن اقتراحاً جدياً بإنشاء أجزاء شمال وجنوب المدينة.

 

 

وفي 23 يونيو/حزيران من عام 2002، صادقت الحكومة مبدئياً على الخطة، وقد نص القرار على أن يتم تحديد المكان الدقيق والنهائي للمسار من قبل رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وقد أوضحت الحكومة انه في حالة ما طرأ أي خلاف حول المسار، تتولى اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية مهمة حل هذا الخلاف. وفعلا اجتمعت اللجنة المذكورة بتاريخ 14 اغسطس/آب من العام 2002، لمناقشة المسار المقترح من قبل إدارة منطقة التماس، وقد صودق في الإجتماع على المسار النهائي للمرحلة الأولى من الجدار الذي سيمتد بطول 116 كيلومتراً، بما في ذلك 69 كيلو متراً من سالم إلى القانا و20 كيلومتراً لغلاف القدس (الجزء الشمالي والجنوبي فقط). إزداد طول المرحلة الأولى منذ أن اتخذت اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية قرارها، وذلك لأسباب مختلفة، حيث وصل الآن طوله إلى نحو 145كيلومتراً.

 

 

 بدأ العمل فعلا بإنشاء البنية التحتية للطريق، بيد انه لم ينجز لغاية الآن سوى 10 كيلومترات من الجدار الفاصل قرب أم الفحم، وتعتقد وزارة الدفاع أن ينتهي العمل في المرحلة الأولى من الجدار في يوليو تموز 2003، وقد بدأت الوزارة في يناير 2003، بإنشاء البنية التحتية لـ45 كيلومتراً أخرى على امتداد الجدار، من سالم شرقاً إلى تاكوع التي لم يشملها قرار أغسطس/أب 2002 الصادر عن اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية. (5)

 

 

 

ما هو الجدار ؟

 

 

تقوم سلطات الاحتلال منذ مطلع عام 2003 ، ببناء الجدار الفاصل (جدار الضم والتوسع ) في مناطق جنين طولكرم ، قلقيلية ، رام الله  بيت لحم ، الخليل ، وفي محيط القدس . ومن المتوقع أن يصل طوله إلى (360) كم ، بينما من الممكن أن يصل طول التوسعات والجدار الثاني إلى (650) كم ، وفي المحصلة فإنه من المتوقع أن يبلغ طول الجدار ثلاثة أضعاف طول حائط برلين في الطول وضعفيه في الإرتفاع.

 

 

 

 

(5) أبو الهيجاء  إبراهيم، سجلات جدار الفصل العنصري، مركز باحث للدراسات، لبنان، 2003.

 

 

يبلغ ارتفاع الجدار وهو من الاسمنت المسلح (8) أمتار ، أضيفت له عشرات أبراج المراقبة الأسمنتية ومنطقة عازلة على أتساع 30-100 متر لتفسح المجال لوضع أسيجة كهربائية وخنادق وآلات تصوير، وأجهزة عالية الحساسية وحركة للدوريات على امتداده. يمر الجدار في الكثير من الأماكن ، ابتداء من أقصي شمال الضفة الغربية في محافظة جنين وحتي أقصي الجنوب في محافظة الخليل ليبتعد مسافة أمتار قليلة فقط عن البيوت والمحلات التجارية والمدارس الفلسطينية .

 

 

 

 

 

ستؤدي إقامة هذا الجدار إلى عزل حوالي (95) ألف فلسطيني من سكان الضفة الغربية ، عدا عن ذلك سوف يتم عزل (200) ألف فلسطيني في القدس الشرقية عن بقية الضفة الغربية ، كما سيتم عزل (16) تجمعاً سكانياً داخل الجدار منها (12) تجمعاً في مناطق جنين  طولكرم ، وقلقيلية في المرحلة الأولى من بنائه تضم حوالي (11.300) نسمة ويشكل هذا العزل انتهاكات ذات أبعاد مختلفة على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والتعليمية.

 

 

 

 

 

مسار الجدار، وأثره على المدن والقرى الأخرى:

 

لقد طلبت بتسيلم من وزارة الدفاع، تزويدها بنسخة من خارطة طريق الجدار الفاصل، بيد أن الوزارة رفضت هذا الطلب معللة ذلك بعدم جواز نشر الخارطة. وفي رده على بتسيلم، أوضح المسؤول عن تنفيذ قانون حرية الإعلام في وزارة الدفاع، انه لا يمكن تقديم أي معلومات عدا تلك المنشورة في وسائل الإعلام. وعلى هذا الأساس فإن انعدام الشفافية الخاصة بالطريق تعتبر انتهاكاً لروح الإدارة السليمة، وعائقاً بوجه الجدالات والنقاشات العامة حول مشروع بهذه الأهمية البعيدة المدى، وبتكلفة ملايين الشواكل. كما أن رفض الدولة تقديم الخارطة أمر يثير الإستغراب، لأن اغلب أعمال إنشاء البنية التحتية في المقاطع المصادق عليها، بدأت فعلاً ومجرد أن يبدأ العمل بالجدار يكون موقعه قد تجلى فوراً وبوضوح. وحيث أن الدولة رفضت تقديم الخارطة، فقد استند طريق الجدار الفاصل المؤشر على الخارطة الملحقة، على إستيلاء على أراض بأوامر سلمت للفلسطينيين، وعلى خرائط قدمها مكتب المستشار القضائي للحكومة لمحكمة العدل العليا، وبناء على ملاحظات أخذت على ارض الواقع في المناطق التي يجري فيها بناء الجدار الفاصل. الخارطة المذكورة لا تشمل مسار منطقة القدس، لأن أوامر وضع اليد على الأرض لم تسلم للفلسطينيين، إلا في منطقتين صغيرتين نسبياً قرب كفر عقب شمال المدينة وقرب قبة راحيل جنوبها. أما فيما يتعلق بطريق الجدار الفاصل في الجزئين الشرقي والشمالي الغربي لغلاف القدس، فلا يعرف أن كان قد وصل قرار بهذا الشأن أم لا قد يكون لتداعيات الجدار في غلاف القدس آثاراً بعيدة المدى نظراً لحجم الشريحة السكانية الفلسطينية في المنطقة، ونظراً لاعتمادها الكبير على شرقي القدس. لا تشمل الخارطة أيضاً طريق القاطع الشمالي الذي يمتد 45 كيلومترا من سالم لتقوع، لأن الحكومة ترفض تقديم معلومات حوله.

 

 

هناك ملاحظات طبيعية قدمتها بتسيلم حول العمل في هذا القاطع، حيث أشارت فيها، إلى أن الطريق يمر على مسافة قريبة جداً من الخط الأخضر. هكذا  يبدو نتيجة لذلك، أن الجدار في هذه المنطقة لن يؤدي إلى ترك كثير من الفلسطينيين أو اغلب أراضيهم الزراعية شمال الجدار. يجتاز الجدار الفاصل الضفة الغربية، وقد يصل في بعض المناطق على عمق 6 أو 7 كيلومترات. تبلغ مساحة المنطقة الواقعة بين الجدار الرئيس والخط الأخضر على امتداد الطريق ما بين سالم وإلقانا نحو 96,500 دونم (كل 4 دونمات تساوي فدان واحد) منها 7,200 دونم مناطق مبنية تابعة لعشر مستوطنات. أما منطقة الجيوب الخمسة الواقعة شرقي الجدار الفاصل، فتتضمن 65,200 دونم. سوف يؤثر الجدار على 161,700 دونم، أي 2.9% من مساحة أراضي الضفة الغربية.

 

 

المسار الملتوي للجدار الفاصل مضافاً إليه جدار العمق، سيتسبب في خلق جيوب من التجمعات الفلسطينية في بعض المناطق، وقد يفصل كثير من السكان عن أراضيهم. تعتقد بتسيلم أن الجدار الفاصل سيلحق ضرراً مباشراً بما لا يقل عن 210 آلاف فلسطيني يقطنون نحو 67 قرية وبلدة ومدينة. (6)

 

 

الجيوب الفلسطينية غربي الجدار الفاصل:

 

يؤدي بناء الجدار الفاصل إلى خلق خمسة جيوب من التجمعات السكنية الفلسطينية، تقع بين الجدار الرئيس والخط الأخضر، وهذه الجيوب التي سنذكرها هنا تمتد من الشمال إلى الجنوب، وستفصل عن باقي الضفة الغربية، وعن بعضها البعض. هناك 13 تجمعاً سكنياً يقطنه نحو 11,700 فلسطيني تدخل ضمن هذا التصنيف. الجيب الأول يقع غربي جنين، ويشمل برطعة الشرقية (3.200 نسمة)، وأم ريحان (400 نسمة)، وخربة عبد الله يونس (100نسمة)، وخربة الشيخ سعد (200 نسمة)، وخربة ظهر الملح (200 نسمة)، وبذلك يصل المجموع الكلي لعدد سكان الجيب إلى 4.100 نسمة. الجيب الثاني، يقع شرقي قرية باقة الغربية داخل الخط الأخضر، ويشمل نزلة عيسى (2300 نسمة)، وباقة الشرقية (3.700 نسمة)، ونزلة أبو نار (200 نسمة)، وبذلك يصل عدد السكان الكلي إلى 6.200 نسمة.

 

 

 

 

 

(6) الجعبري ، جواد ، 1995، ص53-ص83 .

 

 

 الجيب الثالث، يقع جنوب طولكرم، ويؤي 300 نسمة.  أما الجيب الرابع، فيقع بالقرب من مستوطنة "الفيه منشيه" جنوب قلقيلية ويشمل راس الطيرة (300 نمسة)، وخربة الضبع (200 نسمة)، وعرب الرماضين الجنوبي (200 نسمة)، وبذلك يصل المجموع الكلي إلى 700 نسمة. الجيب الخامس، يشمل الحي الشرقي من بيت لحم (400 نمسة) قرب قبة راحيل.

 

 

 

 

 دوافع اقامة الجدار الفاصل وتحليلها والتي تتمثل في مايلي :

 

 

1ـ الجدار الفاصل هو استمرار للفكر الصهيوني .  

 

 

بالنظر الى المفاهيم والسياسات التي تعمل بها الحركة الصهيونية والدولة الاسرائيلية فان الاستيلاء على الارض سابقا قبل النقاش والتفاوض، وأن حدود اسرائيل لم تحدد ابداً بقرار حكومي ولن تكون نتاج لقاءات ومفاوضات بل أن تفرض على الطرف الآخر عنوة .

 

 

ولو دققنا النظر في التاريخ الصهيوني، فان عقلية الجدار هي التي سادت وتواصلت منذ الهجرات اليهودية الاولى الى فلسطين، حيث ان تسلل الفلسطينيين الى المستعمرات اليهودية في القدس والنقب والجليل والوسط، ادى الى اقامة جدار لكل مستعمرة وقرية ومدينة وهي السياسة التي عرفت عن اليهود في مختلف الدول .

 

 

وعملية الفصل بين اليهود وغيرهم كانت وما زالت من أهم ركائز الصهيونية.

 

 

وعلى ذلك، يمكن القول ان جدار الفصل احادي الجانب الذي تقيمه حكومة الاحتلال ما هو الا استمرار للصراع الثنائي ولكن بوتيرة اكثر تكثيفاً، فالمنطقة تشهد المزيد من حملات المصادرات والتهويد، والمزيد من الطرق الالتفافية، والمزيد من المستعمرات اليهودية،والمزيد من الاسلاك الشائكة.

 

 

2-الجدار الفاصل فكرة قديمة :

 

 

لقد جاء في في تقارير ودراسات عديدة ان الجدار الفاصل فكرة قديمة ففي تقرير صدر عن مركز متخصص في الكيان الصهيوني، أن فكرة بناء جدار فاصل هي فكرة قديمة منذ عام 1937 أيام ما أسماه التقرير بالتمرد والثورة العربية، حين طلب من تشارلز بتهارت، الخبير البريطاني لشؤون الإرهاب، بوضع خطة لإقامة جدار على طول محاور الطرق الرئيسية من الحدود اللبنانية في الشمال وحتى بئر السبع   .(7)

 

 

اذا وحسب هذا الرأي فان فكرة الفصل ليست فكرة جديدة وانما طرحت لمرات عديدة في الماضي فمثلا ما طرحه بعض اليهود بعد حرب حزيران فقد اقترح آن ذاك حدودا قابلة للدفاع عنها من طرف واحد والخروج من بقية المناطق ،

 

 

إذن وحسب هذه الرؤية فإن فكرة جدار الفصل وبناؤه قديمة وليست وليدة اليوم كما ورد عن القيادات الإسرائيلية، والتركيز عليها الآن هدفه مصادرة المزيد من الأراضي وترسيم أحادي الجانب لحدود فلسطين، وليس لحدود الدولة العبرية التي لم ترسيم حدودها منذ إنشاءها عام 1948، حيث تركت مفتوحة للتوسع.

 

 

 

 

------------------------------------------------------------

 

 

 (6) الجزيرة نت ، قسم البحوث والدراسات.

 

 

مواقف بعض الاطراف المعنية باقامة الجدار : 

 

 

1-الموقف الفلسطيني من الجدار :

 

 

منذ شروع اسرائيل في اقامة الجدار الفاصل لم تتوانى المؤسسة السياسية الفلسطينية في اطلاق الادانات ورفضها الكامل لفكرة الجدار وجاءت التصريحات بشأن الجدار على اعلى المستويات ففي تصريح لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مع صحيفة الاهرام المصرية قال ان اسرائيل تريد عبر بناء الجدار الفاصل اقامة غيتوهات وليس دولة فلسطينية، فان هذا الجدار ليس امنيا كما تزعم اسرائيل انما هو جدار سياسي لتحديد وضع الدولة الفلسطينية في المستقل .

 

 

2-الموقف الاسرائيلي من الجدار:

 

 

بعد ان وافقت الحكومة الاسرائيلية على البدء في مشروع الجدار الفاصل ، بدأت المواقف في الشارع الاسرائيلي تظهر بين معارض ومؤيد ولا مبالي .

 

 

وعندما شرعت الحكومة الاسرائيلية باقامة الجدار الفاصل قامت بعض معسكرات السلام، حيث وصفوه  بأنه مضيعة للوقت والأموال .

 

 

وظهرت معارضة اليمين الإسرائيلي المتطرف للجدار الفاصل والسبب في معارضتهم للجدار لانهم  يروا ان إقامة الجدار تعني العودة إلى حدود 67 وإقامة حدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية . (7)

 

 

ويبدي المستوطنون اليهود في الضفة الغربية بشكل خاص معارضة لإقامة الجدار، ويتهمون إسرائيل بالتخلي عنهم وتركهم وشأنهم مع المقاومة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

(7) ميرون رابابورت ، المشهد الاسرائيلي ،2003 ، عدد 31 ،ج .

 

 

3-موقف الامم المتحدة من الجدار الفاصل :

 

 

لقد ادان المجتمع الدولى ممثلا في الجمعية العامة للامم المتحدةالتى أصدرت قرارها الذى يطالب اسرائيل بوقف البناء فى الجدار العازل، وتدميرالاجزاء التى شيدت فعلا داخل الاراضى الفلسطينية المحتلة ، وفي هذا السياق فانالمجموعة العربية فى الامم المتحدة تسعى الى استصدار رأى استشارى من محكمة العدلالدولية حول الموضوع يمكن من خلاله حمل اسرائيل على هدم هذا الجدار.

 

 

4-موقف الجامعة العربية من اقامة الجدار :

 

 

 موقف جامعة الدول العربية بشأن الجدار الفاصل، حيث اشار الى ان الممارسات الاسرائيلية وصلت الى ذروتها فى اقامة الجدار الفاصل الذى ستكون له انعكاسات خطيرة تتمثل فى تقطيع اوصالالاراضى الفلسطينية، ومصادرة الاف الدونمات، وعزل التجمعات السكانية الفلسطينية فىالقرى والمدن، علاوة على ازدياد التدهور الاجتماعي للمواطنين بشكل ينذر بوصولالأزمة الى حافة الكارثة.

 

 

وأكد ان الجامعة العربية تطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذى للنهاكات الاسرائيلية، وايجاد آلية للمراقبين الدوليين تقوم بضبط الأوضاع ومنعالانتهاكات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كما تشرف على ايقاف عملية بناءالجدار الفاصل، طبقا لقرارات الأمم المتحدة حتى يأتي أوان استئناف العمليةالتفاوضية . (8)

 

 

6-الموقف الأوروبي من الجدار : انتقد الاتحاد الأوروبي بشدة السياسية الإسرائيلية المتعلقة بالجدار الفاصل الذي تبنيه في الضفة الغربية,وقال بيان للاتحاد الأوربي إن بناء الجدار يقوض جهود إحلال السلام الدولية في المنطقة ويفاقم المحنة التي يعاني منها الفلسطينيون.

 

 

(8)  الجزيرة نت ، قسم البحوث والدراسات.

 

 

اثر الجدار الفاصل على :

 

 

 

 

 

 العملية السلمية :

 

 

منذ ان وعيت السلطة الوطنية الفلسطينية الخطورة التي يشكلها الجدار الفاصل ، وضعته في اولويات اجندتها ، وأقرت في احدى جلساتها برنامجا سياسيا واعلاميا لمواجهة الجدار ، ولكي تبين اثره على اي تسوية مستقبلية .

 

 

 فاذا نظرنا الى الجدار على انه ترسيم للحدود فان ذلك يعني ان اي نشاط لاي طرف بشأن السير قدما في العملية السلمية لن يكون سوى مضيعة للوقت خصوصا ان موضوع الحدود من مواضيع مفاوضات الحل النهائي .

 

 

واذا اعتبرنا الجدار ورقة ضغط ستستخدمها اسرائيل في مفاوضاتها مع الفلسطينيين ، فان ذلك يعني ان اي تسوية مستقبلية ستكون اسرائيلية الاخراج ، ليس للفلسطينيين اي دور في التوصل اليها . (9)

 

 

 إذا كان الإسرائيليون باقامتهم للجدار الفاصل يرفضون إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وإذا كانوا لا يريدون بقاء الفلسطينيين تحت الاحتلال، ولا يريدون معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية فلن يبق لديهم سوى خيار الترانسفير .

 

 

كما ان الجدار بهذه الضخامة ، وبقدر ما الحق بالفلسطينيين من خسائر ، فانه سيزيد من التوتر بين الشعبين وسيزيد من نسبة العداء ويصعد مواجهة الفلسطينيين لاسرائيل .

 

 

 

 

(9) المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات ،2003/8/24

 

 

ان هذا الجدار اذا تم استكمال بنائة بحيث يقسم الشمال عن الوسط عن الجنوب ، ويجعل الضفة الغربية لا تمثل سوى كنتونات منعزلة ، فانه بالضرورة سيؤثر على ما يمكن ان تكون عليه شكل الدولة الفلسطينية المنتظرة ، وذلك وفقا للقرارات والمواثيق الدولية والخطط الهادفة لتسوية الصراع والتي كان آخرها خطة خريطة الطريق .

 

 

 

 

 خطة خريطة الطريق :

 

 

بعد ان بدأت الحكومة الاسرائيلية في اقامة الجدار الفاصل أثيرت اسئلة عديدة عما يمكن ان يعنيه اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في نهاية الخطوات الافتراضية لخطة خريطة الطريق .

 

 

 

 

 

 

الآثار الاجتماعية للجدار

 

 

لقد لوحظ أن تضامن العائلة وتماسكها عُبر عنه وفق تفسيرات مختلفة. فبعض العائلات رأت أن الجدار كان عاملاً لتفكيك الأسرة جغرافياً وبالتالي لحقها فك الارتباط المادي والمعنوي. أما عائلات أخرى، وهي تشكل الأكثرية، فقد تحدثت عن تماسك الأسرة وتضامنها وخصوصاً تلك التي واجهت الظروف الصعبة وكان هذا التضامن بمثابة أساس لاستمرارية الأسر المنكوبة، خصوصاً أن المساعدات الإنسانية من المؤسسات المختلفة كانت محدودة ولمرة واحدة.

 

 

فتفكيك وتشتيت الأسرة جغرافياً كان عاملاً أساسياً لتقليص العلاقات الاجتماعية بينها. وبسبب سياسة الإغلاق، وزيادة مصاريف المواصلات، لم تستطع العائلات من التواصل مما أضعف من علاقاتها الاجتماعية وهذا زاد بدوره من الضغط النفسي والمعنوي على أفراد الأسرة الواحدة. أما أكبر قطاع من المتضررين فهو النساء خصوصا هؤلاء اللواتي يسكن داخل الخط الأخضر ومتزوجات من أشخاص يقطنون  قرى حدودية على جانبيه. وذلك بسبب انقطاعهن عن أهلهن لأن خروجهن للزيارة إلى منطقة الضفة الغربية المحتلة لا يضمن لهن الرجوع، خاصة وان أولادهن يحملون هوية تابعة للسلطة الفلسطينية وليس هوية إسرائيلية أسوة بأمهاتهم. أما فيما يتعلق بالعلاقات الداخلية للأسرة فقد أمكن رصد مظهرين الأول العصبية والتوتر الذي يسود العلاقات ويعكس نفسه أكثر على الصغار الذين يصبحون أداة تفريغ للتوتر الناتج عن سوء الوضع. فيما تم رصد المظهر الآخر وهو التضامن والتكاتف الأسري خاصة مع الأبناء المتزوجين، وهنا يسجل عودة قوة الارتباط  بالعائلة الممتدة.

 

 

تتركز الآثار الاجتماعية المترتبة على بناء جدار الفصل العنصري ، في مجال الخدمات بشكل عام ، حيث سيتسبب الجدار في عزل التجمعات الفلسطينية المتضررة وما ينجم عن ذلك من تقييد للحركة والتنقل ، وإنشاء هذه الجيوب يتزامن مع بنية تحتية غير كافية ، ومع توزيع غير متكافئ لخدمات "الأونروا" والمنظمات غير الحكومية مقارنة مع مناطق الضفة الغربية الأخرى .

 

 

و بالنسبة لفصل التجمعات التي يمر الجدار الفاصل من أراضيها على الخدمات الأساسية التي يستفيد منها الأهالي بشكل يومي  ، حول الجدار الفاصل ، بأن 30 تجمعاً تم فصلها عن المراكز الصحية و 22 تجمعاً تم فصلها عن المدارس ، و 11 تجمعاً تم فصلها عن بدالة الهاتف و 8 تجمعات تم فصلها عن المفتاح الرئيس لشبكة المياه ، و 3 تجمعات تم فصلها عن المحول الرئيس لشبكة الكهرباء.

 

 

والحقيقة الظاهرة للعيان جراء انشاء الجدار ، أن القرى الواقعة بين الجدار والخط الأخضر ، هي أكثر التجمعات تضرراً بعد أن كانت بحكم موقعها الأكثر ازدهاراً من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية

 

 


ومن الآثار المباشرة لإقامة الجدار اقتطاع مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية وضمها إلى الجانب الإسرائيلي، معظم هذه الأراضي إسكانية، مأهولة بالسكان مما سيؤثر على النسيج الاجتماعي ل

   
خليفة: مسابقة الجوائز العالمية للتميز تشجع الإعلاميين الفلسطينيين :: "كواكب لا تغيب "لـ "الإعلام" واتحاد المرأة" : سعيد سقط قبل الاحتفال بملابس العيد وأم تحسين شهيدة المخيم وحارسته! :: "أصوات من طوباس" لـ "الإعلام"...آمال مدارسي: كاتبة وباحثة ومهتمة بالتاريخ :: "ذاكرة لا تصدأ" للوزارة واللجنة الشعبية: أم الناجي تعود إلى الحلّيصة ووادي الصليب! :: "كواكب لا تغيب" لـ" الإعلام" و"اتحاد المرأة"رصاصة تُمزق رئة الشهيد حسين زهران وتُبقي جواز سفره! :: د. خليفة يلتقي السفير الروماني :: "ذاكرة لا تصدأ" لـ" الإعلام" و"الشعبية للخدمات": اللاجئ السبعيني أبو طربوش يرسم أم الزينات المُدمرة :: "كواكب لا تغيب" لـلوزارة واتحاد المرأة: أحلام "الطيّار" وائل توقفها رصاصة "جولاني" وأشرف نسج "المقاليع" من بطانيته! :: "أصوات من طوباس" للوزارة: "بنات طوباس الثانوية"..تفوّق لافت ومدرسة خضراء :: وكيل "الاعلام" والسفير الصيني يبحثان آخر المستجدات وسبل التعاون المشترك ::